مكي بن حموش
3878
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : هو موضوع « 1 » على النسب « 2 » كأنه قال : ذوات « 3 » اللقاح ، كأنها تلقح السحاب . كما قيل : في التفسير [ و « 4 » ] هذا قول : أبي عمرو « 5 » . وقيل : لواقح جمع لاقح ، أي حامل . سميت الريح لاقحا لأنها تلقح « 6 » السحاب ، والعرب تقول : للجنوب لاقح وحامل وللشمال حائل « 7 » وعقيم ، وقد قال اللّه عز وجلّ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا « 8 » . وأقلت : معناه : حملت « 9 » . فأما من وحد الريح « 10 » ، ووصفه بلواقح فهو حسن لأنه موحد يراد به الجمع ، قال اللّه [ تعالى « 11 » ] وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها « 12 » يريد " والملائكة " « 13 » .
--> ( 1 ) " ق " : موضع . ( 2 ) " ق " : النصب . ( 3 ) " ق " : ذات . ( 4 ) ساقط من " ط " . ( 5 ) انظر : قوله في : أحكام ابن العربي 2 / 1162 والتبيان 2 / 780 ، والجامع 10 / 12 . ( 6 ) " ق " : تحمل . ( 7 ) في النسختين : " حامل " والتصويب من جامع البيان . ( 8 ) الأعراف : 57 . ( 9 ) انظر : غريب القرآن 236 وأحكام ابن العربي 3 / 1126 والجامع 10 . ( 10 ) وهي قراءة طلحة ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة وخلف . انظر : السبعة 173 وإعراب النحاس 2 / 379 والحجة 382 والتيسير 78 والجامع 10 / 12 والنشر 2 / 223 والتحبير 91 . ( 11 ) ساقط من " ط " . ( 12 ) الحاقة : 17 . ( 13 ) أنكر أبو حاتم هذا القول ، وهو عنده " لحن " وأنه يقبح أن يقال " الريح لواقح " ورد عليه النحاس وقال : " وهذا الذي قاله : أبو حاتم فيه قبح ، وهذا غلط بيّن " . انظر : إعراب النحاس 2 / 379 ، والبيان 68 والجامع 10 / 12 .